88552_ALR_14-10-2019_p32-1

نهاية مفاوض كبير!

يبدو كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات متحمساً هذه الأيام في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ليس في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وإنما ضد الدول العربية، والإمارات بعدما وقعت معاهدة السلام مع إسرائيل.

فلم يصمت عريقات لحظة منذ أسابيع، وكل جهده منصب على إلقاء اللوم على الإمارات واتهامها بالإضرار بالقضية الفلسطينية ووصف كل من لا يتفق معه بأنهم «صهاينة عرب»! ويبدو أنه نسي أنه يفاوض الإسرائيليين منذ أكثر من 20 عاماً دون أن يعيد أي شبر لفلسطين أو يحقق أي مكسب للقضية الفلسطينية وللفلسطينيين، فكل إنجازاته «شخصية» و«عائلية»، أما القضية والقدس والأقصى فلها رب يحميها.

يقول عريقات مبرراً فشله في مهمته: «لو قبلت بما قبلت به دولة الإمارات والبحرين لوقعت اتفاقاً مع إسرائيل خلال 30 ساعة».

يبدو أنه نسي أن الإمارات خلال أشهر قليلة من المفاوضات مع إسرائيل نجحت في إيقاف ضم 30% من أراضي الضفة، الأمر الذي لو تم لكان حل الدولتين ذهب مع الريح كما ذهبت فرص أخرى كثيرة سابقة، وليته بدل الهجوم على الإمارات والبحرين، شرح للشعب الفلسطيني أسباب فشله طوال ربع قرن من التفاوض مع إسرائيل في منصب كبير المفاوضين، الذي يُفترض أنها «مهمة» وليست وظيفة مدى الحياة!

يبدو أن المفاوض الكبير يريد أن يتوقف عن التفاوض ليتفرغ للتدريس في جامعة هارفارد الأمريكية، لذا لاحظناه ينبش ويفتش ويترجم ما وقّعت عليه الإمارات والبحرين، فلماذا كل هذا؟ الإمارات والبحرين وأي دولة عربية أو غير عربية توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل لا يمكنها أن تتخذ أي قرار بشأن القضية الفلسطينية، ولا يحق لها أن تتكلم نيابة عن الشعب الفلسطيني، فليت المفاوض الكبير ركز في مفاوضاته لاسترجاع الحقوق الفلسطينية بدل الإساءة والهجوم على الإمارات وانتقاد المعاهدة.

ليت الدكتور عريقات وجماعته يركزون على قضيتهم ويتركون الدول الخليجية والعربية لحالها، فقراراتها في إقامة علاقات مع أي بلد شأن سيادي، ولا يحق لأحد أن يتدخل فيه، والإمارات أعلنت بكل وضوح والعالم أجمع سمع الشيخ عبدالله بن زايد وهو يقول بكلام عربي فصيح، إن موقف الإمارات من دعم القضية الفلسطينية واضح ولم يتغير.

ويجب أن يتذكر عريقات وجماعته أن الدول العربية كلها بلا استثناء ظلت لعقود طويلة رهن إشارة القيادة الفلسطينية وملتزمة بتوجهاتها من أجل القضية، حتى عندما لم تكن مقتنعة ببعض الخطوات، ودعمت فلسطين مادياً ومعنوياً، إلا أن فشل هذه القيادة المتتالي جعل كل الدول تتوقف وتعيد النظر في طريقة تعاملها مع القيادة الفلسطينية، الإمارات والبحرين، فقط، امتلكتا الشجاعة للإعلان عن موقفهما بوضوح وبدء العمل من فوق الطاولة، أما الدول الأخرى فدورها قادم، فهي لا تزال تراعي «مشاعر» القيادة الفلسطينية، لكنها بلا شك ستتخذ قرارها قريباً، حينها يجب أن تدرك تلك القيادة أن فشلها، وعلى رأسها كبير مفاوضيها، كان السبب في تراجع الاهتمام بالقضية.

أخيراً نُذكّر كبير المفاوضين بأمور قد يكون نسيها في زحمة مفاوضاته طوال ربع قرن:

الإمارات لا تملك فلسطين حتى تتنازل عنها أو عن جزء منها.

الإمارات لم تتنازل عن القدس ولا عن أراضي 48.

الإمارات لم توقع اتفاقاً سرّياً في أوسلو ولم تقبل بالمستوطنات.

الإمارات لا تنسق أمنياً مع إسرائيل.

الإمارات لم تعطل عمل اللجنة الاستشارية العربية المكونة من وزراء خارجية بعض الدول العربية والخليجية، وليست هي التي تركتها وذهبت لعقد اتفاقات في السر مع إسرائيل

88552_ALR_14-10-2019_p32-1

لا إكراه في السلام

الإمارات لا تجبر أحداً على السلام، وفي الوقت ذاته هي وأي دولة أخرى لا تقبل أن تُحاسب لأنها اختارت طريق السلام.

ولا يحق لأي أحد أن يعترض على علاقة سلام بين بلدين، فالأساس في علاقة السلام هو أن من اختارها لن يعتدي على الآخرين بهذه العلاقة، ومن يؤمن بالسلام مع أحد فإنه بلا شك يؤمن بالسلام مع الجميع.

ما تقوم به «بعض» الأطراف الفلسطينية وغيرها، منذ إعلان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي قبل أسبوع، من تهجم وإساءة في حق الإمارات أمر غير مقبول، وما قام به البعض من إحراق العلم الإماراتي والإساءة لرموز الإمارات أمر لا يمكن السكوت عنه، ونتوقع من المسؤولين الفلسطينيين أن يتخذوا الإجراء اللازم في حق أولئك المسيئين الذين لم يلتزموا بآداب الخلاف والاختلاف، خصوصاً أولئك البعض القليل ممن لم يكتفوا بتوجيه اتهامات التخوين للإمارات وذهبوا بعيداً بشكل لم نتوقعه أبداً!
الأمر الذي خلق ردة فعل في الشارع الإماراتي واتضح ذلك جلياً من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بحيث وصل التراشق الإعلامي بين الجانبين إلى مستوى غير مقبول، فالشعبان الإماراتي والفلسطيني شقيقان منذ الأزل، وعلاقتهما باقية رغم كل شيء ورغم هذا الاتفاق، وخصوصاً أن الإمارات كانت واضحة جداً وأكدت منذ اللحظة الأولى لإعلان الاتفاق مع إسرائيل أنه غير موجه ضد الفلسطينيين، بل على العكس، من الممكن أن تساعد هذه العلاقة الجديدة في تحريك مياه القضية الفلسطينية الراكدة منذ سنوات.

تعودنا في الإمارات أن نواجه الإساءة بالإحسان، وأن يكون خلافنا حضارياً وفي مستوى أخلاقنا، وهذا ما سنتمسك به جميعاً، ورغم التجييش الإعلامي الذي تقوم به «بعض» الأطراف الداخلية في فلسطين، وبعض الدول العربية والإقليمية ضد المعاهدة وضد الإمارات، إلا أن الحكمة في الرد على هذه الإساءات ستكون خيارنا الأول، لكن الإمعان في الإساءة والإصرار على التخوين وإصدار الفتاوى المسيسة وتجاوز الخطوط الحمراء في الخلاف، فإن كل ذلك ـ بلا شك ـ سيجعل الأمر مختلفاً وخارجاً عن السيطرة، ولن تكون نتائج ذلك في صالح الطرفين ولن يستفيد من هذا الوضع إلا أعداء السلام وتجار القضية الفلسطينية.

والتراشق في السوشال ميديا من الطرفين ليس له داعٍ، فلا مشكلة بين الشعبين، وإدراك الجميع أن هذا الاتفاق في جوهره «سياسي» يفترض أن يجعل الأصوات المؤيدة أو المعارضة تنخفض، فالمؤيدون يجب أن يعرفوا أن ما تم مجرد خطوة، وأن طريق السلام طويل وشاق ومليء بالصعاب والتحديات، والاحتفاء بهذا الاتفاق يجب ألا يكون مبالغاً فيه بالطريقة التي نراها، أما المعارضون فيجب أن يهدؤوا أيضاً ويتعقلوا، وألا يبالغوا في تشويه ما تم، فالاتفاق ليس طعنة في الظهر، ولا يعني الخيانة ولا نهاية حل القضية كما يروجون، ففي هذا الاتفاق وما سبقه وما سيلحقه قد يكون الحل.

88552_ALR_14-10-2019_p32-1

الإمارات.. سلام الشجعان

شُجاعة الخطوة الإماراتية بالأمس، وجريئة تلك الجهود التي قامت بها الدبلوماسية الإماراتية منذ إعلان إسرائيل نيتها ضم أراضٍ فلسطينية جديدة إليها.

دولة الإمارات تحركت بقوة من منطلقاتها الأخلاقية والعربية والإسلامية في دعم الحق الفلسطيني والشعب الفلسطيني، ونجاح مساعيها في تراجع إسرائيل عن هذه الخطوة التي كان من شأنها أن تقضي على حل الدولتين وتضيع 25% من الأراضي الفلسطينية، فضلاً عن أنها ستعيد الوضع الفلسطيني إلى نقطة البداية، وتضع المنطقة على حافة الانفجار. وهذا التراجع الإسرائيلي يعتبر اختراقاً مهماً وإنجازاً للقضية الفلسطينية وللحق الفلسطيني الذي ضاع منذ 7 عقود، وآن الأوان أن يعود.

العرب مطالبون بالاستمرار في العمل من أجل هذه القضية الأم، وهذا الحق العربي الذي يجب أن يعود إلى أصحابه بكل الطرق العملية وليس فقط بالشعارات والبيانات والشجب والتنديد، فأهمية الخطوة الإماراتية تكمن في أنها تضيف مكسباً للقضية وتساعد على إيقاف التوسع الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وهذا الأمر لم يكن ليتحقق لولا التفاهمات التي تمت قبل خطوة التقارب.

إصرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني ودعمه للسلام والاستقرار في المنطقة هو ما دفع إسرائيل لتغيير موقفها.. أما ما يميز سياسة الإمارات فهو أنها واضحة وشفافة.. وأما ما شهدناه بالأمس من انتقادات من بعض الأطراف الإعلامية فهو متوقع من دول تنسج علاقات سرية مع إسرائيل منذ سنوات طويلة بدون أن يكون لتلك العلاقات أي مردود فعلي على القضية الفلسطينية، وكأنها تقدم هدايا مجانية لإسرائيل على حساب القضية الفلسطينية.

دولة الإمارات أكدت وتؤكد دائماً على أنها مع الإجماع العربي، وعلى الصعيد السياسي فإن موقف الإمارات منسجم مع موقف العرب فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أما التقارب الذي تم الاتفاق عليه بالأمس، فإنه سوف يخدم الإمارات في مختلف المجالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والزراعة والطب وغيرها من المجالات السلمية والمفيدة للبشر.

الإمارات أكدت وتوكد دائماً أنها مع السلام وتعمل من أجل السلام والوئام بين دول العالم، وأكثر من يستحق السلام هو الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ عقود وفشلت كل الاتفاقيات والمعاهدات والتفاهمات في تحقيق إنجاز حقيقي للفلسطينيين، لكن الإمارات نجحت في تحقيق إنجاز للقضية الفلسطينية بإيقاف التوسع الإسرائيلي قبل أن تقدم الإمارات أي شيء لإسرائيل، وهذا ما لم يحدث من قبل.

نتمنى أن يفهم الأشقاء في فلسطين والعرب بشكل عام أن هذه الرسالة الإماراتية هدفها المصلحة الفلسطينية وإيجاد قنوات عربية جديدة لدعم القضية ومساعدة الشعب الفلسطيني في الوصول إلى السلام، بعد أن كادت خطوة ضم الأراضي تفجر الوضع في فلسطين والمنطقة.

88552_ALR_14-10-2019_p32-1

هل فشلت صفقة القرن؟

مشكلة صفقة القرن أنها بدت وكأنها خدعة واستمرت وكأنها لغز! فمنذ اليوم الأول للإعلان عنها وهي شيء غامض وحتى عقد ورشة البحرين الاقتصادية في اليومين الماضيين بقي شيئاً غامضاً، فقد بدأت وكأنها «الصفقة» الكبرى التي ستحل القضية الفلسطينية التي استمرت أكثر من سبعة عقود فتحولت إلى «فرصة» للحل، كما عبر عنها كوشنر في افتتاح ورشة العمل في البحرين، لتنتهي على أنها «ورشة» عمل حضرها بعض الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال العرب والإسرائيليين، لتنتهي ليلة البارحة بنتيجة سلبية، فكل ذلك الزخم الإعلامي والحديث الكبير عن الحل اصطدم بغياب طرف الحل الآخر، وهو الطرف الفلسطيني الذي رفض الفكرة من أساسها.

هل تسرع كوشنر في الوصول إلى حل لهذه القضية التي تساوي ثلاثة أضعاف عمره تقريباً، فاعتقد أنها مشكلة بسيطة يمكن حلها بخمسين مليار دولار! لذا قام بزيارات مكوكية وانتقل بين عواصم العالم والتقى بالرؤساء والزعماء والمؤثرين في القرار العربي والعالمي وضغط على أصدقاء الولايات المتحدة لدعم هذا المشروع، وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يكونوا يَرَوْن مؤشرات لنجاح هذه الصفقة إلا أن الضغط الأمريكي والرغبة في المحاولة جعلاهم ينخرطون في هذا المشروع بغض النظر عن احتمالات فشله.

يكشف تصريح كوشنر بالأمس أن «مؤتمر البحرين يظهر أن مشكلة الشرق الأوسط يمكن حلها اقتصادياً، وسنعلن خطة للحل السياسي عندما تكون جاهزة» أنه يفكر كأي رجل أعمال فهو يعتقد أن أي مشكلة في هذا العالم يمكن حلها بالدولارات، فبالمال تنتهي الأزمات، وهذا المنطق غير صحيح عندما يرتبط بحق الشعوب، وعندما يرتبط بالتاريخ وبالأرض، فلا خمسين مليار ولا 100 ولا 200 تعني شيئاً لأم فقدت ابنها ولا لشعب سلب أرضه، فما حدث في هذه الصفقة أنه تم وضع العربة أمام الحصان فتعطل كل شيء، فالحل السياسي كان ينبغي أن يسبق الصفقة الاقتصادية أو يرافقها، فحينها «قد» تتحرك الأمور بشكل يرضي جميع الأطراف.

بعد هذه المحاولة الكبيرة التي باءت بالفشل، ربما يقرر الشاب كوشنر أن يعود إلى أعماله التجارية ويركز على مشاريعه العقارية بدلاً من أن يشغل نفسه بهذه القضايا الكبيرة التي يضيع فيها الكبار فما بالنا بالصغار، وإذا كانت ثمة توصية يمكن أن يخرج بها فهي تذكير الولايات المتحدة بأنها إذا كانت جادة وتريد حلاًّ للصراع في فلسطين فبين يديها ومنذ عام 2002 مبادرة السلام العربية التي طرحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، وهي الأقرب للمنطق والأكثر قبولاً من أغلب الأطراف، أما الإصرار على فرض حل ما على طرف، وتقديم الهديا لطرف على حساب الطرف الآخر، فهذا غير مُجدٍ ولن يحقق أي نتيجة.

88552_ALR_14-10-2019_p32-1

الإمارات وصفقة القرن

كل ما يعرفه العالم أن دولة الإمارات كانت دائماً وأبداً مع القضية الفلسطينية ومع الحق الفلسطيني قولاً وفعلاً.. عقلاً وقلباً.. مادياً ومعنوياً.. ولم تتأخر الإمارات يوماً عن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، فمنذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، إلى اليوم ودولة الإمارات ملتزمة بالخيار الفلسطيني للحل وكلمة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في شهر مارس الماضي كانت واضحة، عندما قال إن القضية الفلسطينية جوهرية للأمتين العربية والإسلامية، وأكد السعي نحو التوصل إلى حل شامل ودائم وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.. هذا هو موقف دولة الإمارات الذي لم يتغير يوماً وسيبقى كما كان حتى تعود الحقوق إلى أصحابها.

ومعروف مَن روج لما جاء في مقال «نيويورك تايمز» حول صفقة القرن ومحاولة إلصاقها بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبدولة الإمارات، ومعروف من يقف وراءها، فقد لاحظ الجميع قدر التحريف والتحوير الذي قامت به بعض وسائل الإعلام حول هذه الجزئية من المقال، فشخصياً لا أشك بأن الإمارات تتكلم مع الأمريكيين وغيرهم حول قضية فلسطين، بل المنطق يقول إن كل الدول العربية الحريصة على القضية يجب أن تتناول هذا الموضوع مع الإدارة الأمريكية وفِي جميع الاجتماعات المفتوحة والمغلقة وكذلك في المحافل الدولية، فالشعب الفلسطيني يعاني والعرب يجب أن يقفوا معه، وبما أن قناعة الإمارات راسخة في حق الفلسطينيين، فمن دون شك، إن أي حديث سيدور حول القضية سيكون متماهياً مع إرادة ورؤية الشعب الفلسطيني وقيادته، وهذا ما يعرفه الفلسطينيون جيداً، أما ما ليس في صالح الشعب فلن يكون ضمن ما تتبناه دولة الإمارات.

و«صفقة القرن»، التي هي فكرة أمريكية لم يعرف أحد كل تفاصيلها ولا هدفها، لا يمكن أن تتبناها دولة الإمارات أو أي دولة عربية من دون موافقة الفلسطينيين عليها وقبولها.. والقمة الإسلامية الأخيرة في مكة التي كانت الإمارات جزءاً منها رفضت أي حل لا يقبله الجانب الفلسطيني.

إن محاولة الإيحاء بدور إماراتي في هذه الصفقة تبدو واضحة الجهات التي تقف وراءها لكن الشعب الفلسطيني اليوم يعرف تماماً من يقف معه بصدق ومن يقف معه من أجل مصالحه وأجنداته الخاصة.