88552_ALR_14-10-2019_p32-1

لاهاي .. قطر تخسر مجدداً

ذهبت الدوحة إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لتشكو الإمارات، هناك ادعت الدوحة أن «الإمارات أصدرت واتخذت إجراءات تمييزية تستهدف المواطنين القطريين بناء على جنسيتهم»! وهذه المحاولة القطرية المكشوفة ليست الأولى وهدفها الرئيس ليس المواطن القطري وحقوقه وإنما هدفها الضغط على دولة الإمارات من أجل إنهاء المقاطعة التي تعيشها الدوحة منذ سنتين، إلا أنها محاولة مكتوب عليها الفشل، ولن تغير في واقع الأمر شيئاً ما دام النظام القطري لم يغير سلوكه ولم يتوقف عن دعم وتمويل وإيواء الإرهابيين، وهنا مربط الفرس في الخلاف مع نظام قطر وفي قرار كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر مقاطعتها.

النظام القطري يعرف أن الشعب القطري مرحب به في الإمارات، ما دام يتبع الإجراءات المطلوبة، ومنها الحصول على إذن مسبق للدخول إلى الإمارات، لذلك حجب النظام القطري الموقع الإلكتروني الذي يستخدمه المواطن القطري للحصول على إذن دخول للإمارات ليزيد من أزمة المواطن ويلقي باللوم على الإمارات!

الإجراء الذي تتخذه الإمارات يتفهمه من هم في لاهاي، فهو اعتيادي وقانوني تتخذه الكثير من دول العالم لدخول مواطني الدول الأخرى، ففي الماضي كان هذا الإجراء غير متبع بسبب العلاقات الإيجابية التي تربط بين البلدين، أما اليوم وفي ظل وجود الخلاف الجوهري بين البلدين فمن حق الإمارات أن تتخذ الإجراءات المناسبة لحماية أرضها ومواطنيها ومن يعيشون عليها، خصوصاً بعد أن ثبت دعم الدوحة للإرهاب ووجود عدد كبير من الإرهابيين في قطر تحت رعاية الدولة القطرية وفي ضيافتها، ما يجعل من الطبيعي أن تتخذ الإمارات إجراءات احترازية لمنع دخول أي من أولئك الإرهابيين إلى الإمارات عبر الدوحة أو منها.

أكدت الإمارات والدول المقاطعة أن خلافها ليس مع الشعب القطري الشقيق وإنما مع نظام الدوحة، لذا، فإن القطريين مرحب بهم في الإمارات، أما ذهاب نظام الدوحة إلى لاهاي فلن يزيد الدوحة إلا خسارة.

اترك رد